1 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير
فتح على يوتيوبمستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون قل
أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى
يوم القيامة وهم عن دعائهم غافرون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين يخبر تعالى أنه أنزل الكتاب على عبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين
ووصف نفسه بالعزة التي لا ترام والحكمة في الأقوال والأفعال ثم قال تعالى معنى العزة أنه هو قاهر وقع عباده قاهر على كل شيء أنه لا يغالب ولا يغلب ما هو القاهر للعباده والحكيم يضعوا
الأشياء ووضعها عن علم لا أنسفه يضعوا الأمور ووضعها خلق والرزق والشرق كله عن هكبة ثم قال تعالى ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق أي لا على وجه العبث والباطل وأجل مسمى أي
وإلى مدة معينة مضروبة لا تزيد ولا تنقص كما قال تعالى ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطل ما ذلك ظنوا اللي كفروا فوينوا اللي كفروا من النار فالحاقة هما لحكمة يعه ويعبد ويعظم
سبحانه وتعالى أنه يسعى له أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد حاطر بكل شيء بهذه المخلوقات والآيات يراه حكمته ويراه علمه وتراه بجرته على كل شيء سبحانه وتعالى أنه وقوله تعالى والذين
كفروا عما أنذروا معرضون أي لاهون عما يرادوا بهم وقد أنزل الله تعالى إليهم كتابا وأرسل إليهم رسولا وهم معرضون عن ذلك كله أي وسيعلمون غب ذلك ثم قال تعالى وفيه الحذر لنا نتشبه بهم
فالمعرض أن التعلم واتفقه في الدين والعمل الصالح قد أشبههم فالواجب والحذر فإذا عرض كفار وتساهلوا وأهلوا فالواجب على المرسل أن لا يعرضوا أن لا يعقلوا وليتعلم ويتعدب ويساعد بالعمل
وقال في جمعهم أم تحسبوا أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهما كأنا إنهم إلا كأنا من هم أضلوا سبيل نصر الله عبد الله ثم قال تعالى قل أي لهؤلاء المشركين العابدين العابدين مع الله غيره
أرأيتم ما تدعون من دون الله أي أروني ماذا خلقوا من الأرض أي أرشدوني إلى المكان الذي استقلوا بخلقه من الأرض أم لهم شرك في السماوات أي ولا شرك لهم في السماوات ولا في الأرض وما يملكون
من قطمير إن الملك والتصره كله إلا لله عز وجل فكيف تعبدون معه غيره وتشركون به من أرشدكم إلى هذا من دعاكم إليه أهو أمركم به أم هو شيء اكترحتموه من عند أنفسكم ولهذا قال ايتوني بكتاب
من قبل هذا أي هاتوا كتابا من كتب الله المنزلة على الأنبياء عليه الصلاة والسلام يأمركم بعبادة هذه الأصنام أو أثارة من علم أي دليل بين على هذا المسلك الذي سلكتموه أي دليل أي دليل بين
على هذا المسلك الذي سلكتنه إن كنتم صادقين أي لا دليل لكم لا نقليا ولا عقليا على ذلك ولهذا قرأ آخرون أو أثرة من علم أي أو علم صحيح تأثرونه عن أحد من قبلكم كما قال مجاهد في قوله
تعالى أو أثارة من علم أو أحد يأثر علما وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أو بينة من الأمر وقال الإمام أحمد حدثنا يحيا عن سفيان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال وقال الإمام أحمد حدثنا يحيا عن سفيان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة وقال المام أحمد حدثنا يحيى عن سفيان عن صفان ابن سليم عن صفان عن صفان نعم عندي عن صفان
ابن سليم نصحة حدنا نصحة المام أحمد يوعد عن مسلم نعم حطه الهجاب عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سفيان لا أعلم إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أثرة من
علم قال الخط وقال أبو بكر قال سفيان لا أعلم إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا أعلم أو أثرة من علم قال الخط وقال أبو بكر بن عياش أو بقية من علم وقال الحسن البصري أو أثارة شيء
يستخرجه فيثيره وقال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وأبو بكر ابن عياش أيضا أو أثارة من علم يعني الخط وقال قتادة أو أثارة من علم خاصة من علم وكل هذه الأقوال متقاربة وهي راجعة إلى ما
قلناه وهو اختيار بن جرير رحمه الله وأكرمه وأحسن مثواه وقوله تبارك وتعالى وَمَنْ أَضَلُ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ أي لا أضل ممن يدعو من دون الله أصنامة ويطلب منها ما لا تستطيعه إلى يوم القيامة وهي غافلة عما يقول لا تسمع ولا تبصر ولا تبطش لأنها جماد حجارة صم
وقوله تبارك وتعالى وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين كقوله عز وجل يدعم أنه لله يشمل الأصنام ويشمل الأمواب يشمل الغائبين من لا يستجول أهلا وقيامه وهم عن دعائهم
وغافلهم الميت غافل والغائب غافل والسلام جاء من عندها هم أضلوا الناس أضلوا الناس هؤلاء يدعون ميتا أو غائبا لا يسمعوا كلامه أو صلى من لا يعقل ولا يفهم أو عاجز هؤلهم أظن الناس ويتركون
السميع البصير القادل على كل شيء سبحانه وتعالى مثل قول جل وعند لكم الله ورحمه الممو ولن يتدعون من دونه ما يعملون من كثمين إن تدعوهم لا يسمعوا دعاء ما بين الميس أو جماد أو غير ولو
سمعوا بس تجاولوا لا عندهم قطرة ويوم القيام يخفوا بشتكهم ولا ينبدعوا كمثل خبيع سبحانه وتعالى نعم اللهم سبحانه وتعالى فقوله عز وجل واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزة كلا
سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا أي سيخونونهم أحوج ما يكونون إليهم وقال الخليل عليه الصلاة والسلام إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر
بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصره