35 - هل يجوز الصلح ولو فيه غضاضة على المسلمين؟ - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال محمد فحدثني الزهري أن قريشا بعثوا سهيل بن عمر وقالوا ائتي محمدا فصالحوا ولا تلم في صلحه إلا أن يرجع عامه هذا فوالله لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوى أبدا فأتاه سهيل بن عمر
فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلما وأطال الكلام وتراجع حتى جرى بينهما الصلح فلما
انتأم الأمر ولم يبقى إلا الكتاب وثبع عمر بالخطاب رضي الله عنه فأتى أبا بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر أوليس برسول الله أولسنا بالمسلمين أوليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلا ما نعطي
الدنية في ديننا فقال أبو بكر رضي الله عنه إلزم غرزه حيث كان فإني أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه وأنا أشهد ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله أولسنا بالمسلمين أوليسوا بالمسركين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى قال فعلا ما نعطي الدنية في ديننا فقال صلى الله عليه وسلم أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره ولن
يضيعني ثم قال عمر رضي الله ما تحمل هذا الأمر شق عليه كونه قال اكتب محمد من عبد الله ولا تكتب محمد رسول الله واكتب بسم الله الرحمن الرحيم عظم عليه هذا الأمر وكذلك من جاءك مننا مسلم
ترده إلينا ومن جاءنا منكنا لرده إليك وعظ عظم الأرض من هذه هذا التساءل الذي وضع وغضاها التي عادوا مسلمين لن يتحمل عمر الله بي الله الصديق ثم بي الله النبي صلى الله عليه وسلم هذا عبد
الله لمعرض الله من الصح والخير العظيم في هذا الصح هذا يدل على أن يجوز الصح ولو في خلاله على المسلمين إذا كان فيه مصالح يرى ولي الأمر فيه مصالح فلا بس ولو كان فيه غضاء فكان صبحا فيه
غضاء ولكنه صار فتحا أمن الناس ودخلوا في دين الله أخواجا وتراجع الناس وأمنة الطرق ثم جاءهم بحمد الله بعد سنتين فتحا منصول المائلة