224 - الحض والتحريض على الصبر على طاعة الله - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الإمام الصفير وعلى الله تعالى في كثير قوله تعالى يا أيها الذين آمروا صبروا وصابروا ورابطوا قال الحسن البصري أمروا أن يصبروا على دينه من الذين سواه الله لهم وهو الإسلام فلا
يدعوه لسراء ولا لبراء ولا لشدة ولا لرقاء حتى يموتوا مسلمين وأن يصابروا العداء الذين يقسمون دينهم وكما لك الذين يقسمون دينهم يقسمون العداء فلا نسخ الغراء لا نسخ الغراء وكذلك قال غير
واحد من العلماء الثلاث وأما المرابطة فهي المداومة هي مكان العبادة والثبات وقيل انتظار الصلاة بعد الصلاة قالهم عباس وسهل بن حليز ومحمد بن قابل طربي وغيرهم وردنا به حاتر الهول الحديد
الذي رواه مسلم ومسائل الحديد مالك بن أنس عن العلا بن عبد الرحمن عن يعقوب مولى الحرقة عن العلا بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبيه ورده بالله عن نبيه صلى الله عليه
وسلم قال ألا أكبركم بما ينحو الله بالخطايا ويرفع به الدرجات إسباب الوضوء على المسارح وكثرة الخطايا إلى المساجد والسلاث وقال ابن مردويل حدثنا وحزنها ورزم الضهور كله داخل في الربا
ولهذا قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا المعنى صبروا على دينه واثبتوا عليه فأدوا ما أوجب الله ابتعدوا عما حضر الله وصابروا من المصابرة وفي مصابرة الأعداء في
الصبر على كفاحهم وجهادهم حتى تكون أنت أخضر منهم وأغلب فهم أعداء دينه الذين كتموه وأخفوه ولين عاجلوا وأظهروا عجاوة يجب الله أن يصابروا حتى لا يضر دينك وحتى لا يضره سبينك