215 - تفسير قوله تعالى {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فنحن الكائرين أبهلهم الرجاء القليلا وقال تعالى أسر الواقيت ومتعاهم ثم اهرم القيامة من المخورين وهذا لما نأثر حال كفاري الدنيا ونأثر أن مآلهم الله ومآلهم النار قال بابا ما في ليلة
تقوا ربهم لهم جلاف الججري من تحتها للهار وقال بابا ما في ليلة تقوا رجرة من الانجد الله وما انجد الله خير للأبراك وقال ابن مردوان حتى يناى أحمد بن نصر حتى يناى أبو طائع المخير من
الأبراك المطلقة لا ينسان في الدنيا أمياء فقراء وخير الله كما يرطيه لله يا مقوانة أنه ينحي يسيه الممضى عليهم في الزجان شدة وضلاء وفقر ونجاء وما يجال حدث الصحيحة رسول الله يقول بما
أدى أنه يؤثر بالعجل أمي أهل الدنيا من أهل النار إذا إثلا النار سيدي هما الرب ترعيه من قط فيقول ماذا الرب ترعيه من قط لا ينسى كل شيء وإثلا أشد أهل الدنيا بؤسة من أهل الجنة هو إثلا
الجنة فيها مرة أشده ويقول لا يا رب نسمى أصادح المشدة في الدنيا وغلائه في الدنيا ومرض أو فقر أو الرياء كل هزائي أمي الله