214 - توجيه عز وجل لعباده إلى أن لا يغتروا بالكثرة وما أعطوا من التقلب في البلاد - سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نقول تعالى لا تنظر إلا ما هؤلاء الكفار مترفون فيه من المعنة والعبطة والسرور فعما قليل يجهر هذا كله عنهم واسبحون مستعنين بأمالهم السيحة إننا نمج له فيه ما هو فيه إسجراجا وجميع ما هو فيه مساء قليل ثم مواه جهلم وبئس الهيان وهذه الآية فقليق على ما إجاد له آيات الله إلا الليل فهو ولا يوم فتقلبه البلاد وقال تعالى إلا الليل يهتروا لا لله سيد لا يهلحون مساء في البلاد ثم إلينا مرضيهم ثم مرضيقهم للا شديد لما كانوا يسرون وقال تعالى لنبكرهم قليلا وما نضطرهم إلى هذا بالعليل وهذا ياضح في تيديه عذابه وهذا تعالى إلا أن لا يرتروا مكهرة وما أرصوا وما أرصوا من التقلب البلاد نعم كثيرة والتنقلات بين أنواع النعم وبين سنة البلاد ونقول ذلك ما كانوا قليل وينبغي العقل ويأتربه فإما ينجد نده الله بخل استقراجا ومجد في مكاله وعلاده كما قالت الله وعلا وأنهي له إلا كيفين فيه سنستجده من حيث ما يألمه وأنهي له إلا كيفين فيه فإن الله سبحانه وتعالى فإن الله قال عز وجل ولا تكسب الله الله راه الأمهار والأيون إنما يؤخره من اليوم تخصوه أوصا فإنك أثناء الله رمك كثير من خواهده مساء قليل ثم مأره جهنم ورئس النهاد فإنما ذو العقل يترب من نعم من أمال ومراكب ومساكل وإله هذا وإنه كله مساء قليل والله جفر بهذه الدنيا البقاء لا أجرها ونهادتها فلو أخذ كل واحد من جندة وكل خاهر من جندة لا رابط على وجه الأرض ساخر ولا أمله واردأ الناس كله إلى الحق ولكن ملاف علمه لأنه يرتدي هؤلاء ويرتدي هؤلاء ويستجي هؤلاء وهؤلاء من سبر واحتسب واستقام على الحق وله العقبة الحنيسة ومن يسر بالعاجلة قمنا شادها أهلها وغر بهم أو غر بما أرقلها النعم حتى استعملها فيما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الحارب نحن ظن أنه راجئ من حاجة غفل عن نفسه وصلى الله عليه وسلم ونصيب راجب منها إلى أسوأ الحال لمن نشكر الله ولم يستقن على أمر من غرف الغنور وغرف الشيطاء اشتركوا في القناة