204 - تفسير قوله تعالى {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقول إذا لا فقنا عذاب المهار أياما خلق الخلق بالحق والعجل يا من هو منزه عن المقائس والعيد والعبد قنا من عذاب المال بحورك وطوتك وطيرنا لأعمال ترغى بها عما ورسكنا لعمل صالح تهدينا به إلى جنة النعيم وتديرنا به من عذاب لن عذابك الأليم ثم قالوا ربنا إنك من تبتل النار وقد أخذيته أي أهمته وأظهرت حجعه لأهل الجمع وما لظالمين من أنصار أيضا القيام لا نجير لهم منك ولا نحيد لهم عما أردت بهم ربنا إن العثنا منافئين ربنا إنك من تبخل النار فقد أخذيته ونرحتك على رؤوس الأشهاد كسب كفره ومعاطيه وظلائه ربنا إنك من تبخل النار فإنبغي العقل يحضر هذه رضيحة واثر في يوم القيامة وذلك بالاستقاد على أهل الله بالحذر بالمعاطيه ونقوف عند حدوده حتى يكون من وهد الجنة ومن السعداء ومن يكون الله له يوم القيامة الفضل العظيم وإستفاة الحميدة والآيات التي تدل على كمال استقادته وكماله سبوع من الله وعلى فضل حيامه بحفظ الله وتعالي فأهل الثوائل قصر الله قصر الله آيات الثوائل وزلائل الثوائل وما يدل على سعادتهم والأجياتهم وينادأ سيد فلال بفلال بخلاف أولئك الضوائلين الذي ناجع عليهم الخير والجمار صلى الله عليه وسلم وزلائل