201 - ذم الله تعالى من لا يعتبر بمخلوقاته الدالة على ذاته وصفاته - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد ذم الله تعالى من لا يتدر بمخلوقات إدى التي على ذاته وصفاته وشره وقدره وآياته وقال تعالى وكأي من آياته السماوات والأرض يمضون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مسركون وما دهى عباده المؤمنين الذين يسرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتذكرون في خلق السماوات والأرض قائلين ربنا ما خلقت هذا باطلا أي ما خلقت هذا الخلق عبدا بل بالحق بتجيئ الذين أساءوا بما أعملوا وتجيئ الذين أحسنوا بالحسنى ثم نزهوه عن العبد وخلق الباطل وقالوا سبحانك عن أن تخلق سرعا باطلا وقنا على بالنار أيام خلق الخلق للحق والعدل وهذا يبين أن يتبغي لإيمان أن يكون لهم عناية بهذه الآيات وتذكر في الحكمة حتى يستفيد من ذلك ما يجب لهم الحضور على الله والاستقامة على أمره ومحمد وقع على دينه والحذر مما مهان سبحانه وتعالى فإن هذه السلاوات وهذه الأرض وفيها من العجائب والمخلوقات المتنوعة كلهم يدلاء على قدسه العظيم وأنه رب العالمين وأنه الخلاق العليم وأنه مسهر لا يعبد سبحانه وتعالى ولهذا قال في سنة أولي الألباب أن يعرف الله قيامه وقعوده وعلى ذنوبه ويتنقل في فطر السلاوات وصبنا ما خلقت هذا بعض يقولون طبنا ما فلقت هذا باب وثم حالة ففضلنا حلى الله