197 - وصف أولي الألباب في قوله تعالى{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وليس تصني البصن الذين لا يقنون الذين قال الله ريهم وكاين من آية السماة والأرض يمرون آياء وهم على مرون وما يؤمن وفترون بالله ثم رسول تعالى أولي الألباب وقال الذين أترون الله رقيان وقال لقائنا فإن لم تستك فقال فإن لم تستك فعلا دمحي لا يستعون ذكرا ألا يستعون ذكراه من أحوالهم لسوائلهم وظمائلهم ورسيتهم ويتمكرون ذي خطي السماء والأرض المعنى أن أرطاتهم بشعولة وليسوا غافرين من هم ناكد لله عز وجل قياما وقعودا وعلى جنوبهم الفائرين وواقفين تجري أحوالهم يقول الله جل وعلا ليس بجائل عنهم وليس بغافرين عنهم بل هم مشغولون بالإكلاة عز وجل يقول بالقلوب والألسنة والجوارح والذكر يكون بالعمل الصلاة ونحوها ويكون باللسان كالتهليم ويكون بالقلوب كفر الله ومحبة وتعظيمة والتفكيه بيسك سبحانه وتعالى والتفكيه جلال قطته وعظمته إلا وعلا في ذلك من الذكر الذي شرعه الله وعظم أهله سبحانه وتعالى هم تذكرا ليفيدهم وينفعهم في دنياهم وأخراءهم امان