186 - واجب العلماء أن يبذلوا ما بأيديهم من العلم النافع - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا توضيح من الله وتبيد لألكتاب الذين أخذ الله عليه من عهد على ألسلة الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأن ينوهوا بذكره في الناس فيكون على أهدث من أمره إذا أرسله الله تابعه تكتبوا ذلك وتعذبوا أما وعدوا عليه من الخير للجنيا والآخرة جدواهم الصفيف والحظ الدنيوي الاستخيف فبئسة استفقت صفقتهم وبئسة البيعة بيعتهم وهذا تحذير للعلماء أن يسلكوا مسلكهم ويصيبهم ما أصابهم ويسلكوا بهم مسلكهم فعلى العلماء أن يبذروا ما بأيديهم من العلم الناس عدالي على العمع الصالح ولا يكتبوا منه شيئا وقد ورد بالحديث المروي من فروط متعجدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من سؤل عن علم ذا فتمه قلت ما يمكيان في درجة من النار هذا يدل على يثير البنان على أهل الحل الدعوة إلى الله عز وجل وإرشاد الناس لما في القولة إن تركض الله وطاعته وتحذير الناس لما نهى الله عنه لما عارفهم خالفات