179 - ما ورد من التعزية به عليه الصلاة والسلام - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ابن أبي حادث من حدثنا بل عزيز الأوليسي حدثنا علي بن أبي علي بن الهاتني عن جاثر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاءهم آت يسمعون حسه ولا غرون شخصا وقال السلام عليكم أهل البريك ورحمة الله وبركاته قلنا الزنائقة الموت وإنما توضعنا بدوركم يوم القيامة إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلصا من كل هارك ودركا من كل ذائك وفي الله فاستقوا وليا ففي الله فثقوا. وإياه فارجئ فارجئ. وهم المصاب من حرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال جافر محمد وأخباني أبي أن علي بن أبي قالب قال يا فجر لمن هذا الفجر عليه السلام. وقوله ومن ذوح ذها للناس هذا الخبر انقطع ليسا بالصحيح انتقلق لما انتقل لها الهندة ونحن طريق وقالوا انه جبرايل عزاه الله اعلم وقصود ان خبر انه صح الله اعلم هل هو جبرايل او من الملائكة بالتعزية والآية الكريمة ما أشبهها ملايك كلها بالحلاء من مصر من جميع النهوس كلها ميتة نهوس للآدم نهوس للدن وملائكة وضميع النهوس كل نفسي ما يتكلمون