178 - تفسير قوله تعالى {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال من جهل ليهور وظلمهم وشدة كفرهم ومن يعلمون أن الله ولي وأنه فقراء ويعلمون أنه سبحان خالقه ورازقه سبحانه وتعالى ويعلمون أنه حين قال من جل يغلو الله خلو حسنا لا يسأ مراده ومن يمحاء محتاج إلى عباد ومن مراد منه لا يقرأ الله بإعطاء فقراء والإحسان إليهم تأخذ ثواب ذات من عند الله وجزاءه نخاف في الدنيا وجزين أجه في الآخرة فالقرد ولمسيحة المكرر وإنفعته والله ولي يعلم عن قرره لكنه يحف عباده على يضعه قرر حسنا بالإنفاق السبيل والإحسان إلي عباده وقراء وإقامة الإحسان والخيرية خلو سبحانه وتعالى على ذلك بأشد خير الجزاء في الدنيا وفي الآخرة وهي يعطاه المال وإسطاله المال ورزقهما في أيديهم من واع المتاع كل مريق سبحانه وتعالى ولكن من طبيعة غالب الناس الزوم والجهن والكذب والكهر والعناس فالإنسان من طبيعة لأنه هو يوم جهون ويوم كفار شروح دخور هذه طبيعة هذا العبد المسكين إما الإنسان هو يوم كفار إلا من هده الله إنما وفقه الله نساء الله العالمين