175 - عظم خطر قطيعة الرحم - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الجبير حدد المذنى حدد لا أرض على حدد راته على بيه فجأة حضده عن بيه الله وعلم وسلم قال ما مني رحمه يأتينا رحينا رحمه ويسأله فيسأله من فضلي من فضلي جعله الله عنده فينطقل به عنه
إلا حضد له من جهنم فجاء ويتلمر حتى يطوّقه همّه حتى يطوّقه همّا راه مصريح وقّار عمي قضعة عمي قضعة واسمه حجر الغيان وعن أبيه بمعنى واسموا من حجر ربيان الحمدين مالك العزي موفوظا
ورغاهم إلا قرأني قد عهدوا فلا وقال أولي وهذا يبين لنا عظم خطر قطعة الرحم وأن إنسان إذا جاءه رحمه حسنهم هرم يطره وحاجته ثم اعتذر إليه هذا من أسباب كونه وعذب بماله ومال قيامه قال
عليه صلى الله عليه وسلم العجل الصحيح لا يدخل جنة قاطع الرحم قطعة الرحم من أقرح السيات ومن أكبائب وهو أمر بالحسنين قرابات وثلاث قرابة محزة من قطعتها يقول العز وجفال عتيتم إن توليتم
أن تفسدوا ذلك وتقطعوا أرحمكم أولئك اللي لعنه وثأصمه معمى أرصا لنرجم على الغريب المؤثر فالنحسن إلى قريبه المؤثر وأن يراكه من مالك ويحسن إليه من ذكات الأوليها وأن لا يدعه في حاجة وهو
مؤثر هاي يحسر هاي الثلاث الرحيم الذي أوجبها الله أن تراكه من مالك وتحسن إليه مما أعطاك الله