174 - حكم من بخل بالحق الذي عليه ولم يؤد زكاة ماله - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قَرَى جِرَانَهُ يَفِعُ بَقَرَى جُرَانَهُ ثُمَّ قَرَى جُرَانَهُ مُحْتَاقَهُ مِكِسَابِ الْآلِيمِ يَمْقَوَّقُونَ مَا لِذُوبِهِ وَمَطِيَانَهِ وَهَا قَرَى السِّرْمِنِي وَالنَسَائِهِ
وَمَعِذِمِ حَدِيثِ سُجَالَ بِالْعِيمَةِ عن جامعة ابن أبي راشد زاد السلمين وعبد الملك ابن أعين كلاهما العربي وعبن شديد ابن سلمة على ابن أبي مسرود وقال السلمي حجن صحيح فقد رواه حاكمه
مستقر كريم الحبيث عبيد سلم عياد وطهيان الثوري كلاهما العنبي إسحاق السبيع العنبي وعبن أبي مسرود وقال السلمي حجن صحيح وَاللَّهَوْا جَلِيرُ إِسْمُ الْغَيَّرِ لِعَرِلْ يَصْرُودِ
مَوْتُوبَا حَزْرِ الْآَقَوْا وَهَانَا يُذِلُّ عَلَى حِرُوبَةً مَنْ بَخِلَ بِالْحَقُّ الَّذِي عَلَيْهِ وَلَيُؤَدِي زَكَةَ مَالَهُ وَلَيُؤَدِي الحُقُّةَ الَّذِي عَلَيْجِهِ الْمَالِ
فإن هذا المال معيب به صاحبهم وما قيامه كما قال جل وعلا وَلَنْ يَكْرِنُوا الْزَهَرَ وَلَا يُنْفِقُونَ هَسَبِلِهِ لَهُبْشِرِهِمْ بَعْذَابٍ أَلِيمٌ ذوما رحما عليها في جهنة تقوى بها
جباههم ودموءهم وظهورهم هَنَا مَا كَنَسْتُمْ لَعْضُشِقُهُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْرِزُونَ والمال الذي تؤدى حقوقه لذكاة وينها يعزبه صاحبه وقياه من أعوذ الله وهذا العذاب يتكرر
ويكتبر في يوم كان مقداره خمسين أسدنا ثم ما سبيله بعد ذلك إما إلى جنة وإما إلى النار وفي ذلك الحديث الأخرى الدمال على يوحا أسا من العذاب وأنهم كما أنهم عزوا منه وقياه النار ويخبى
عليهم ويقوم بهذا المال هو أيضا يمسل لهم سجاع أقرع يمسل هذا المال لهم سجاع أقرع له زبيجتان يأخذ بشدق أي رجل من صاحب المال ويقول لأني مالك أنا كنزك وقال الشجاع هو الحية التعمال
العظيم الحية العظيمة التي قد ذهبت عن رأسها من جدة سميها وكبر وطول عمودها نسو الله السلام ونقصود أنه لو أن أسمي العذاب لمن بكل بما أطاه الله ولهذا قال عز وجل ولا يحسن أن يبخلون بما
آتاهم الله صلى الله عليه وسلم خيرا لهم بل يسرون لهم سيطوقون لما بكلوا به وقيا ويجعل طلقا في العنق مع التعزيد وكيده مع سنفين بهذا الشجاع الأقرى إن شاء الله العالمين