172 - على المؤمن عند البلايا أن يصبر وأن يؤمن بطاعة الله ورسوله - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال دارا فأمروا لا تستقوا هلعين وقال دارا لا يحتقوا هلعين قال الله رفض لأن العالم هو الإيمان وأنا آمن بالله والرسول والرسول يفضل فيه تصديق يفضل فيه قوضة الطيب يفضل فيه عمل
الصالح كل ذلك في الإيمان لذلك قال أطيعوا الله والرسول المعنى آمن بالله ورفض لإيمانا يتضمن طاعة الأوامر وترك النواهي وقبل الحق والانكفاف أمل الزور مع ثبات قلب وصبره وخوفه ورجائه
ومحبته ونحو ذلك فإذا نهتمها لكل إذا الله يبتل عباده فعلى نؤمن عند الغلايا أن يصبر وأن يؤمن وذلك بطاعة الله ورسوله وأن يقلقوه عند حضور الله ورسوله وكذا أما حرم الله ورسوله فهذا هو
النتيجة صحيحة ومستقيمة الإيمانية لأهل الإيمان ما يزيدهم البلاء إلا ثباتا بالحق ونصل للحق ويجهدهم في سبيل الحق وبرجنا آل الزعف لعلمه بأن الله يبتل عباده بالسراء إلى الضراء ثم تكون
عقبا لأهل الإيمان ثم قال سبحان أبس لا مين أحسيب الناس أن يتقون أن يقلوا آمن نعونا بالسلم وهم لا امتحانين فهذا بدل الانتحان كما فتل من قبله الظلام