170 - يميز سبحانه وتعالى الصابرين المستقيمين المتقين من المنافقين والكافرين - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يذب المعيش ما له حتى يميز خبيل من الطير أي راب الداعي أعقد شيئا من اللحنة يظهر فيه مريه ويزرع ويغضح به عدوه يعرف به المؤمن الصادر والمرافق الزاجر يعني ذي ذلك يوغى وحد الذي انتحى
لله به المبنين فظهر به إيمانه وصره وجلته وثباتهم وطاعتهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهدك به جسار مراهكين فظهروا خالفتهم ونصولهم على البهاد وخيارتهم الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم ويارضا قال سلاما قال الله يدرم مني لا رأى ما أنتم علي حتى يميد الحر لذل الطيب قال مجال عبد الميز يدرمه يوم أحس وَقَالَ قَدَانَ مَنْ يَتَبَيْنَهُمَ الْبِهَادِ وَالْحِزْرَاتِ
وَقَالَ الْفُلْزِيَهُمْ فإن الناس لو كانوا دائماً منصورين والنصف لهم والعطلهم دائماً ولا يصيبهم مرضاً ولا يصيبهم نصباً ولا نكدة ولا يصيبهم نصباً ولا يصيبهم نكدة ولا نكدة وما دخلوا
في إذن الله جميعاً ولا يصيبهم أحد وما سبق في إذن الله من الناس والنسل فيه المفابر وفيه المطيور فيه المصابين فبسلاهم بما يميز هذا من هذا ويميز الصابرين المتقين المختفين بالراغبهما
عند الله من المناسقين والكاثرين والظالمين ومن قل فضره وأظم جزعه بالبلايا والمحل إما من الأمراض وإما بالها العمال وإما بالتسيق الأعداء حتى يأصل بعض الهزيمة فبسلاهم الله بالهزيمة
التي بيّن أسبابها سبحانه وتعالى وأن أسبابها عسل من عصار وفشل من فشل فبتلاه بالهزيمة حتى يتميز الصادرون من الإيمان ويتميز المنافقون من الردة والفساد وانحراف القنون