168 - تفسير قوله تعالى {وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال تعالى بيبيه يتلم على ببيه يتارعون بالكور وذلك من شدة خد حسه على اللاتي كان يحزنه مبادرة السفطانية مقارنة في العلاد والشقاة فقال تعالى لا يحضر كذلك إلا هم لن يدهو الله جاء يريد
الله ولا يجعل له الحظ من الآخرة أي حكمة غورين أنه يريد بمسيئته وحجرته ألا يجعله رصير من الآخرة وله العذاب العظيم ثم قال تعالى لا يحضر من ذلك إحبارا مقررا إلا الذين ليست روضوا
بالإيمان أن يستدلوا بهذا من يدهو الله جاء أي لا يجعلون أنفسهم وله العظام الأليم ثم قال تعالى ولن يحفظن الذين تبعوا أن ما نليلهم خار لعبسهم إلا ما نليلهم لعبادوا إثما ولهم عدرهم
مهين فقط قبضه يحفظون على ما نليلهم به المال وبنين نسارع لهم وحراب لما يحفظون وتقبضه لذرهم ومن يترهو بهذا الحبيب تجرس لك تجربهم من حجلال مموت وتقبضه ولا تجربهم لما يجعله إلا ما يريد
الله أن يحفظهم بهذا الحبيب أن يعجبهم الله بسبب يعجبهم لهذه الجنة وتجهق أنفسهم ومتالون سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم أننا لهم حكمة البالعة في إذنال من جل وكذب
الكفر وانتعابه من الإيمان وأنه الحكم عليه سبحانه وتعالى ومن راد الله لها الهجاية وصفقه لها وهداه لها ويستره أسدادها ومن راد له الشقاوة والضلال فإنه والحكيم عليه سبحانه وتعالى ومن
هذا قال ونحنك الإنسان يكوح إنه لا يبرو الله شئ وين بنيا لا تحجن عليهم لأن الله الحكيم عليه سبحانه وتعالى وكما عليه الصلاة والسلام يحرص على هدايتهم وكذب يهديهم الله ويكون في ذي الله
ومحدثهم خير لهم عليه الصلاة والسلام ومحدثهم لحواجهم من داعة كهر وسلامتهم من معرة كهر ولكن الله الحكيم عليه السلام وتعالى