166 - تفسير قوله تعالى {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضعيفا}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال تالا فقاتلوا أولياء الشيطاني إن كيد الشيطاني كان ضعيبا وقال تالا أولئك حزب الشيطاني أنا إن حزب الشيطاني هم الخاسرون وقال تالا كتب الله الأغلبان أنا ورسلي إن الله قوي نبي وقال ولينصر الله من ينصره وقال تالا يا أيها الذين آمنوا إن تنصر الله ينصركم الآية قال تالا إنا لنصر رسلنا والذين آمنوا بالحياة في الدنيا ويوم يقوم رشاد يوم لا ينفع الظالمين مادرتهم ولهم اللالة ولهم شود دار ولا يحزنك الذين يتارعون منها لا دلال على أن العباد إذا استقاموا على أمر الله واتبعوا سرعة وصدقوا في طواعات سبحانه وتعالى يسرع أمورهم وكذبهم كالعزائهم والشيطان يشأنه يحوث بعولياء ويعضونهم إلى الناس ويقول سوف يقعلون يا سوف يقعلون حتى يهم الناس وحتى يذبطهم عن الجهاد وحتى يذبطهم أن يجيب عليهم من اتباع السرعة فلهذا قال سبحانه في حق هؤلاء فهم كانوا يذبطهم السرعة في السرعة في الحب أو كانوا في هذه البدع الصورة وذكاة في الحالتين وانقلب المسلم المتبين وغيرهم ويعتبتهم لله وقوّع أزائمهم وعانهم حتى شمّوا عن سائل يذب وتوجّهوا لإقتال عدوهم إلى حضاء الأسد يرعبوا عدو الله ولفهوهم حتى يذهبوا إلى مكة وراجعوا المسلمون بإمثل ورد وراجعوا بإمثل ورد مطمئنين ومسالمين بعدما أصابه الطرح الذي حفر في حضوة الأسد