164 - الله سبحانه أمر بالأسباب وحث عليها ورغب فيها - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالله سبحانه أمر بالأسباب وحث عليها ورب فيها ولم يحقق الأم وأعبوا لهم نستطيع قوة من الأعزاء ولم يجعلهم اكتفوا بإمانهم بل أمرهم بالعزاج ثم بعد ذلك يعتمون على الله سبحانه وتعالى
ويتوكلون عليه أنه يعلمون أنه مصدف الأسباب وأنه مصدف الأمور وأن النصر لس بالأسباب وإنما يبشر المؤمنين وعاون لهم والله سبحانه وتعالى ومن يجعلهم الله بشرى وينفتمن به قلوبه ومن صورنا
من عز الله في إرسال الملائكة وتأييد الله بالملائكة المؤمنين ونصروا إياهم سبحانه وتعالى هذا منهز وديد وكرر وجعل الإنجاز الملائكة جعلها بشرى فلس النصر بهم بل صبير سبحانه وتعالى ومن
صورنا من عز الله ولكن جعلهم أنصارا وجعلهم مؤيدين كما أيد بالمؤمنين وآصر بالمؤمنين وكما أعانى بأمواء السلاح وبإعداد القوى وجعلها بشارة وجعلها عوّن وجعلها هيبة للعدو وكبحا لي شرّه
ومن صدري سبحانه وتعالى إذا أعشاء نفعب الأسباب وعانى بها وخجب الأعداء وإذا أراد سبحانه وتعالى أمرا آخر لم تفع الأسباب ولم تفعب بشأن وغلب من شاء الله أنه يغلب غلب من شاء الله أنه
يغلب وغلب من شاء الله أنه يغلب نعم يدى سبحانه وتعالى اشتركوا في القناة