163 - الواجب على المؤمن أن يأخذ بالكيس وأن يعمل بالأسباب - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإبراهيم أبي عبد العباد قال حضينا بقي حضينا حضي سعيد عن خالد بن معدان عن سيف عن عوث بن مالك أنه حضبهم أن النبي صلى الله عليه وسلم خضى بين رجلين فقال المقبى فقال المقضي عليه لما
أجبر حسب الله غريم اليكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم رجي على الرجل رجي علي الرجل فقال ما قلت قال قلت حسب الله أنه من يكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إما الله ينوم على العجل
ولكن عليك بالكيش وإذا غلبت أمر فقل حسب الله أنه من يكين وكبال يا أبي باهي جمساهي من حقيقي بقية أن يحيب لتالج عن سيف الرسام ولم ينسب عن عوه بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بن
أحوه في المعنى أن الاعتفاد على مؤمن أن يأخذ بكيش وأن يعمل بالأسباب فلن غلبتهم من يرفل يقل حسب الله من يرفل لا تكاتب ولا يضعب لله من العب والهدف الحديث لا قد يرى نسيف الصحيح تقول
صلى الله عليه وسلم ولم يقول صلى الله عليه وسلم بن أحبه وأن يوميه ضعيف وفي كل خير ثم قال احرص على ما أن فأخذ بالله ولا تعجز وإن صارك فين فلا تقول لو أني فعلت وكان كذا وكذا ولكن قدره
من الله من شاء فعله فلن أحبه بالأسباب فإذا غلبه أمر لا تكتله ولا حيلة له فيه فإن وحيعي يقول حسب الله من وكين إنا من الله وإنا إليه وعجون تقدم الله ما شاء فعله وأما يتساهل وكعط
العجل والكسم والضعف ونأخذ بالأسباب فلا ينفعه قول حسب الله من وكين لأنه انفرق ومنجع فلا يلق به هذا فلن يلق هذا من أخذ بالأسباب ثم قال حسب الله من وكين يعني أنظر الله جل وعلا لما
عليك الأسباب