161 - معاملة النبي ﷺ أصحابه الجرحى في معركة أحد - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال محمد بن اصحاب وحددني عبد الله بخارجة ابن زيد بن ثابت انا بالسائد مولا عائشة بنت عزمان ان رضلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبد الاشهل كان قد شهد احدا قال شهدنا احدا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا واخي فرجعنا جني حيني ولما ازدن مغزن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العديق في الأخي أو قال لي أتفوتنا غزة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما لنا من دابة مركبها وما منا إلا جريح تقير وخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أي أكنت أي سرع جراحا منه فكان إذا قرب حمسه رقبة حتى انتهينا إلى منتهى إليه المسلمون وقال البخاري حددنا محمد ابن سلام حددنا أبوه هذا كل أغراب العدل العدل لما حددها بالعودة فشل نبي صلى الله عليه وسلم أن يكون له فرة فلهذا انتبل المسلمين وأمرهم بالفرود لا أعجب الله للمسلمين بالبقية وأن هذه الزراحة لم سنعهم من الفرود والطلب وكان هذا في الخير العظيم فلهذا جد كفا في ذهابه من مكة وقالوا أن يرجعوا فيكون عليهم شيء من الكمال وهم قد غلموا وحصل لهم بعض ما حصل فلهذا فجعوا بالعودة وإذهاب لمن حربوا عدموا قد غدوا الله بالسلام