155 - صحة القول في أقسام الشهداء - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكان شهداء أختان منهم من تفرح ورّاحه بجلّة ومنهم من يقرأه لا تأمّه وقد يحظن من يطور ملتعى فيه من هذا النهر ويتمّنون هلاكة ويغضى عليهم لذلكهم هلاكة والله والله والله والله وعلم وقد
روّينا بإمان يحمد حدّبنا حديثا فيه البشارة وقد روّينا رطب أن هذا لا يكون شكّدا لهم دائما يكون مطرّا لتكتجمع ومذاكرة والتحدّث ولكنهم لا يمنعون من يدخل جنّة ويأكلوا ما شاءه ويتمثلوا
بما شاءه وكذلك يكونهم ترجعون إلى قناديل لا يلّا الآن لأنّ لحدّه من فيها من في قناديل حتى في قناديل ويدخل الجنّة أصرح أصح من رواية الإسحاب ورّاح مسلم وغيره لي أصح من رواية الإسحاب
في رواية الإسحاب إما أنهم قسب كما قالوا مؤلف قسب الشّهداء والا بعيدة يقول الله على الشّهداء الشّهداء فلأقرب أنه لا ينادي ذلك يعني لهم لهم إتماعا على بالق النهار هذا ولهم بيطروا
لجنّة ويصرحون فيها ونرّعهم ونقرّوهم عند وقت آخر لقناديل يكونوا يتمكّعون بهذا وهذا ويكون هذا أكمّل للنعيم أكمّل للنعيم ثالثاً على بالق النهار يتمّحون ثالثاً الصّحون الجنّة ثالثاً
وطناديل يكون هذا أكثر يتبقّعهم بأنواع النعيم حمان