152 - فضل الشهادة في سبيل الله - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد قال مسلم في صحيحه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معية حدثنا لعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال إنا سألنا عبد الله عن هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتا بل أحيان عند ربهم الوطين فقال أما إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرواحهم في جوه تير حضر لها قناديل مؤلقة بالعرش تسرح من جنة عيسات ثم تعي إلى تلف القناديل فاطل عليهم ربهم اضطلاتا فقال هل تشتهون شيئا فقالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيد شئنا فذال ذلك بهم بلاد مرات فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسألوا قال يا رب نريد أن تردى راحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى فلما يرى أن ليس لهم حاجة تركوا وقد رؤيا نحوى نحوى هذا ما ألم نطفل الله جل وعلا ومن أخاره فضى الشهداء وقد عوضوا عن أجسامهم أجسام طيورهم تحملوا أرواحهم وتستخدموا في هذه الجنة بحيث شاءت ثم تأوي إلى كناديل معلقة الحش وأظهر الله هذا ليستاقى المؤمنون إلى شهادة سبيل الله ويجعله فضى الشهادة لها من العاقبة الحميدة وهذا كانوا الشهداء أما المؤمنون فإن نفس أرواحهم تكون طيورا في الجنة تسرح حيث شاءت في الجنة نفس روح تكون طيورا تسرح في الجنة حتى تربي إلى جسدها كما بالحديث الصحيح يراه محمد الغيرل نطيق الشافع يا مارك اللي كان بالجلاء كان بيه أن الراح المؤمنين طائر يعلقوا بشها جنة حتى يوده الله لجسد هذا أيضا من نعيم الله المعجل يا راح المؤمنين تماما