151 - عظمة القتل في سبيل الله - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والمعنى أن أخبر والضعف والجبل والفهم والأعداء لا يدفع الموت الموت مقدر لا بدأه ولن يدفعه عنك خبرك وضعفك وخزيانك أصحابك في مواطن القتال ألقى في سبيل الله أشرفه أفضل وموته لا بدأه
وأن تهنف عن القتال لأنه يموت فشوف يموت حتى أن فيه بالقدر الذي قدره الله وأن يفوت الله عز وجل هذا الشخص أو هؤلاء الأشخاص الذين يدفعن لهم ولهذا غطوف الدرعوان الحصول فإن كله صادقين إن
كان عند ابن وفبر وضعف يدفع الموت فإن بلقى الله تموته والأول ليس كذلك فكل نفس ذائقة في الموت وإنما كان الإنسان به منتحصل ببرج المفيدة أو بحرص سديد قد يدي هذا فالموت أعتن عليه وليه
الدهورات هو البغي للعاطل أن يموت موتا شديفا ويأكل بأسباب النصر وأسباب الحوقة ويحقق إيمانه وتقواه الله بالقتال في سبيله وبالأخذ بالأسباب التي شرعها سبحانه وبحزم والقوة والستجاعة
والإخدام في مواطنها هذا هو الذي يبغي للمؤمن أينما كان ومنتوآت كان مقدرا لك في هذه الزواق وبهذه السرية وبهذا اليوم وقع وإلا تأخر إلى وقته ومعد وصار لك الشرف والفضل والأجر بما حضرت
من الغتال وبما فعلت من أسباب يا رهانو الله سبحانه وتعالى