149 - دلالة أن المعاصي عواقبها وخيمة وما حصل بالمقاتلين يوم أحد - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فصار في هذه المصيبة وقال القتال سوائد وحكم وأسرار متعددة لنهى الي تميل أن يعرف الناس أن المعاصي عباطبها وحيمة وأن شرها عظيم ولهذا قال جل وعلا في الأسفر وما أصارهم مصيبة فبما حسر الأيديكم ويعفوها الكثير قال عز وجل ما أصارهم حسنهم لله وما أصارهم نسائهم من نفسك وقال هنا أولا ما أصارهم مصيبة قد أصدتم إليه قتب أن هذا هو من أجل المسيبة ثم قلنا بعد هذا عن طمائم وقدر لهذا قال أصارهم نتقدرهم بإلم الله قال سبق في علم الله واتقدره الله لحكم وأسرار راقعة معلومة له سبحانه وتعالى ظهرت وبالك ومجد هذه المحنة وهذه المسيبة فالرقوبات والمصائب قد تتنبأوا أسبابها تتعددوا أسرارها وحكمها يعرفها أهل الإهدان والبصائب ويأخذ منها العبرة والعبرة والذكرة