148 - الواجب على المؤمنين أن يأخذوا بالأسباب التي شرعها الله - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بمعنى أن الله جل الله على قال وقدر أن يتصاد منهم على العدد بسبب إخلال الرماد بموقفهم ويواجب على الجيش والانتفال والطاعر والحلل ومعشي ولما حصل ما حصل من الخلل بالموقف والخشل والتنازع حسادهم وعصادهم بضخول جيشة وفارح عليهم من ورائهم وفارجهم من ورائهم ومن أمامهم وقترب الناس وقترب الناس فحصل ما حصلوا الهزينة وقتل السبعين وهذا يبين أنه واجب على المؤمنين وإن كانوا أتقى أهل الأرض ليأخذوا بالأسباب التي سواء على الله ويحتاقوا ويحضروا النساء والخشل والمعصية فإن ذات الأسباب تسيط العجاء ولهذا قال عزيزي ورق صدقه وعده قلت تحصونهم بإذنك حتى إذا فشلتم وتوازعتهم من الأرض وعصيتم من بدي ما رأكم وتحبون وما لا سلتم عليكم وجر ما جرع وهنا قال أها لما أصلكم حسيبة قد أصلكم حسيبة قلتم أما هذا جئنا أصابنا هذا قلهم نعجي أخذكم أصابكم بأسباب أعمالكم التي فعلتم إن فعلها ليكم للعصاء الذين لم يثبتوا في وكانهم الذي أمريبه وتنازعوا حتى حصل ما حصل بأسبابهم وتخلوهم الموقفهم اشتركوا في القناة