144 - لطف الله عز وجل ورحمته بعباده أن جعل الرسل منهم من بني آدم - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله تعالى لقد من الله على المؤمنين إذ بعد ذيهم رسولا من أنفسهم أي من جنسهم ليتمكنوا من خاطبته وسؤاله ومجالسته والانتفاع به كما قال تعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها أي من جنسكم وقال تعالى قل إنما أنا بشر نذلك يوحى إلي أنما إلهكم الله واحد وقال تعالى وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمسون أجل أسواق وقال تعالى
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى وقال تعالى يا معشر الجن والإنس ألم يأتيكم رسل لكم فهذا أبلغ في الانتنان أن يكون الرسول إليهم منهم بحيث يمكنهم مخاطبته ومراجعته
في ذهب الكلام عنه ولهذا قال تعالى يتلو عليه آياته من أفل الله سبحانه وتعالى ورحمة العباد أن جعل الرسل منهم من بني آدم حتى يتذكروا من المخاطبة لهم والمجالسة لهم وسؤالهم أما يذكر
والأنثى بهم وعدم الوحجة منهم ومنها الآية الكريمة لقد جاءت برسل من أنفسكم عفيد من عليهم ما عندكم حادثنا عليكم بلوميا وأوفر رحمة تلك الآية لقد من الله عنهم من إنبعث الثلاثنا من أوسهم
وهو منهم ليس جنبيا ولا ملكا ولا نوعا آخر بل هو منهم من جسهم يستطيعون الاتصال به بين وقت وآخر وسؤاله أما يهمهم والأسد والاستماع لما يقوم والتأسي بأفعاله هنا