141 - الحكمة في قوله تعالى {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِِ} - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كسير قوله فعلا أفمن اتبع ربوان الله كمن باء بسخة من الله ومعواه جهنم ودعث المصير أي لا يستوي من اتبع ربوان الله في ما شرعه فاستحق ربوان الله وجزيل ثوابه وأجيل من عزيخابه ومن استحق
خضب الله وألزم به فلا نحيد له عنه ومعواه يوم القيامة جهنم وبئس المصير فهذه الآية لها نظائر كثيرة في الخرام فقوله تعالى أذى من يعلم حالما أجل إليك من ربك الحق سمن وعما وقوله أذى من
وعدناه وعدا حسنا فولا قيت من متعناه مساء الحياة الدنيا الآية ثم قال تعالى هم درجات عند الله طال الحجر البطري ومحمد نحن نعلم بهذا بسم الله المصلي على محمد التحذير على الاستقامة
والأخذ بأسباب السعادة والتحذير من أسباب الخزي والمدامة والملا يستوي هؤلاء وهؤلاء عند ذوي العقل واللب والبصيرة أذى من اتبع ربان الله للاستقامة لأطاعته لإتباع شريعته في من باء رساط
من الله وكالذي ركب المحارم واتبع الهواء فباء رساط من الله نعوه وذي الله لا يستوي هؤلاء وهؤلاء وما قال عز وجل لا يستوي أصحاب النار والأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم فائزون وينبغي العقل
أن يتحرى أسباب السعادة دائما دائما أينما كان في بيته الطفير في المسجد في السفر في الإقامة في الصحة في المرض في الشدة والرخاء في جميع الأحوال يتحرى أسباب السعادة يتحرى القيام بأمر
الله يتحرى بعد عن أسباب سعادة الله حتى يقع ربه وفي جهد وفي حناية تامة لا يتساهل أو يتوق في الأمال الصالحة أو يتساهل بأسباب سعادة الله فإن هذا من أعظم الأسباب بما هو في قلوب
انتكاسها ثم طبيعا لها وفتفا عليها ولا حول ولا قوته إلا بالله إن الأفرار لا في نعيم وإن الفجار لا في جحيم أثناء وعدها سعادة هو لا فيه كما أن أكتناه متاع الحياة في الدنيا ثم ويغم
قياه في المحضرين في جهنم نصر الله لا يستوي هؤلاء وهؤلاء ما من اللهم استعلم