138 - دلالة عظم شأن الغلول - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اماما احمد حددنا يحيد سعيد الاسمائل النادي خارج حددني قيف عادي مع ميغة الكندي قال قال رسول الله صلى الله وسلم يا آي والنار من عمل لما منكم عملا فتتبرى منه محيطا فما رقعوا وظلوا
يأتي به يوم القيامة قال فقام رجل من الأوفار أشوت قال مجاهد وسعبد العبادة كانني ينظروا لي فقال يا رسول الله اكبر مني عملك قال وما ذا قال سمعت فتقول كذا وكذا قال وأنا أقول ذلك الآن
من استعمله على عمله هل يجئ قليله وكذيره وما أوتي منه أخذاه وما نهي عنه انتهى وقد عروا مسلم الغرامو داود من طرحنا إسماعيل النادي خارج النادي خارج الناد خذلنا خرقا قال قال لا لا تدل
على حوام كان الغروريه هل يمغل على أمر مقريمة أو بيث المال أو الذكاثة أو غير ذلك اللاجب على اليأسى بقليله وكثيره وأن يصون ذلك ويحتضى قال أولا كان الغروريه هل يأخذ أولا أنه انتهى قال
قال يجئ بقليله وكثيره قال إلا الله فكذب محية هل يأخذ قليله وكثيره قال يجئ بقليله وكثيره قال يجئ على عدم الأمر وكثيره وكثيره قال يجئ على الأنين أن يؤدي الأمانة ويحضر الحيانة مهما
قلت