134 - بيان تشاور النبي ﷺ مع أصحابه يوم الأحزاب - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا من يقع من النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجسر فإلا التشاور يوم الأحزاب لأن كفار حاصروا المدينة تضيقوا على المدينة لأن الأحزاب وقام عشرة ألاف مقاتل ومسلمون أقل منهم فاتحصنوا للخندق وكان مكيفة عظيمة نفع الله بها المسلمين فخافا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون هذا فيه مشقة على الناس ولا سنة من الأنصار وهما هو بلد فشاورهم أن يهدها ولا عنهم بشيء من المال إلى وقت آخر يفتحوا الله وعلى مصيرهم بقوة أكثر فأنا سعدان سعد المعانسة المعادسون والرؤساء والعصار ونظروا ما كانوا يفنعون في فرقة الانتهم لها قد هذا إلا عن ذياته أو باحترم ففرقناتهم أموالنا لا سرع من قلنا إلى الشيء فصبروا ففتح الله عليهم وأجرنا المسلكين صلى الله عليه والريح العظيمة وجلد من عنده حتى رجعنا أخي عن آخرهم خاسئين لجنة المخيرة وقف الله من أقتال وصلت الله للريح حتى خلعت خيامه وقفت حضوره وقفت لكم في المسلم حتى انصبه راضحين إلى مكة والمسلمون تهاية من السلامة والعافية