130 - تفسير قوله تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقالوا كان مخاطبا رسوله وممثلا عليه وعلى المؤمنين فيما ألامته قلبه وعلى أمته مستدعين لأمرات وذلك من يجرى وأطاد لهم لفوا فبلا رحمة من الله بنت لهم أي شيء جعلت الله لهم ليسلا للا رحمة الله بكاوبهم وقال رفسادة فبلا رحمة من الله بنت لهم يقولوا فبرحمة من الله انت لهوا وما سنة والعرب احتفلوا على دمائه احتقوا به فلما نقره الاذاقهم وبالنك احتقوا به اما قدير وآتنا هاهلا فقال هل ما رحمة من الله هل انت لهم أي برحمة من الله وقال حسن بصري هل أخذك محمد صلى الله عليه وسلم فعلى هو مضي وهذه الآية كريمة شبيهة بطوة لقد جاءت الرسول من أنفسكم عزيز عليكم لقد يتعلم مفاطلته الففار ومفاطلته المؤمنين ومعه الأسف مجينا رحيما حقوفا محشنا ولهذا لا يتعلم الناس منه لقبوه واسف مجينا لما يكون ويتعب من سلقت له الهجاية ويتذكر فبما رحمة من الله لنت له فالآية عامة وَلَوْ كُنْتَ فَضْضًا غَلِيْهُمْ حَلِيْهُمْ فَقَعْهُ عَنْهُمْ وَأَسْتَفِلْ لَهُمْ وَشَاوْ لِهُمْ فَالْأَرْضٍ وإن كان السياق أصلي أنه في أهل الجنان إن قال فَقَعْهُمْ وَأَسْتَفِلْ لَهُمْ وَشَاوْهُمْ أَرْضٍ المعنى يعني لهذا جعله الله ليرا فأوها رحيما يساطم الناس بما بعثه الله ويدعوهم للخير وينزرهم للشر ويصلوا على أهلاهم