127 - نهي الله عباده المؤمنين عن مشابهة الكفار في اعتقاداتهم - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقالوا تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا فذير قرروا وقالوا لإخوانهم أي عن إخوانهم إذا ضربوا في الأرض أي سافروا للتجارة رحلها أو تالوا بالغزل أي كانوا بالغزل لو كانوا الدماء أي
ذلل ما ماتوا وما قسروا أي ما ماتوا بالسرعي وما قسروا بالغزل فقالوا يرى الله ذلك حسرة في قلوبهم أي خلق هذا الانتقاد في نفوزهم ليردادوا حسرة على موتاه وقتلاهم ثم قال تعالى ربا عليهم
والله يحرمني علي بيدهم خلق وإليه يبنوا الأمر ولا يقرأ أحد ولا يموت أحد ملا بمشيئته وقدره ولا نزاده أطلحة ولا نقصر رجل إلا بقضائه وقبله والله يأتمر بصير ألمه وبصيره لا أفضل في جميع
حلقه لا أخرى عليه من أموره شيء وقبله رجل هذا كل من الجحن العظيم هذا ليش أن الجحن بالله تكذر حتى كانوا هذه المقالة بطبيعة وكانوا إلا أناتهم قتل هيهات هيهات زين الموت مكتبنا العباد
ونفاجأ نجل لمنه مانع لا يقامته بين أهله ولا سفر إلى أي مكان ولا تحصره بالجنوب والقصول فهو تباغم على العباد وعلى غيرهم نسمى قدره الله عز وجل ولهما قال جل وعلى كل نفسه نارقة نغط وقال
أين لا تكون ودكم نغط ولكنكم في برد المسيئة والبرد المسيئة والحصول والحرس الكثير وقوات المتوضعة وغير ذلك