126 - تفسير قوله تعالى {فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أذابكم بغمكم أيها مدلون بحرمان الماليات غنيبة المشركين والضغر بالحرم والنضي عليهم وما أصابكم من القتل والزراح يوم لهم بعد الذي كان قد أراكم بيك لذلك ما تحبون بمعصيتكم الضرار الله
ربكم وقلاهي وقلاهي وقلاهي وقلاهكم أمر لبيكم صلى الله عليه وسلم غمّا وغمّكم ألما لبيكم ترخزيلا ومير وغير مجد العدوية عليكم ونبونا ونبوه ودلوه ونبوه منهم وقالي رجالة لكي لا تهللها لا
تهللها لا تهللها ومن أن الإشارة إلى أنها مؤمن غمّا ما هي وقع منها العزيمة أو ما هو وقع من الشيح الشيطان قتل محمد عليه ربه والسلام حتى أغمّا المسلمين أباهم ومن حصب القتل والجراحات
ونبوه من الشقيقي بعض الجبل حتى فعان الله وسلم أباهم متفادئة نبوها لها بغمّا مرة بأسباب التشغل والتناسع والله رسول صلى الله وما حصل ما حصل فابعت وقبع وهذا يدل على أن الإخلاج الأمر
الله وعدم ثبات وعدم الإعتصام بحبل الله ونظوم والطريق السوي الذي رسّبه الله لعباده يسبب على أهله بكاته وإن كانوا مكاد الناس وإن كانوا أفضل الناس هذا يجب المؤمنين أن يحتروا لغبة الله
وأن يحتروا بإيمانهم ومن سياده عند الله فإن الله معفين الله جل وعلا حليم وشل الانتقام ومن عصاه وخلف أمره فقد يعافله ربه تم عجله وإن كان عجل عليه تأذيباً وتعليماً وتكفيراً وإن هذا
الأمر الذي يجب يلاحظه يتنابق فقد يعافل بعض أحبابه ما حصه ويكفر صيئاته ويجبهم إبرافاً لغيره كد من الناس بلال الأنبياء إما الأمثل فالأمثل فلا ينبغي العاقل أن يعترى بقوله مسلماً أو
مؤمناً أو حول الله عز وجل بأعماله القيبة أن يتسهل بعد الله يأتقن معاصي الله أو يغلأ لأخباب النصر