24 - تسمية الله عز وجل صلح الحديبية فتحا - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله سبحانه وتعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم وعيديكم عنهم ببطن مكة بعد أن أظهركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا هذا امتنان من الله تعالى على عباده المؤمنين حين كف أيدي المشركين عنهم فلم يصل إليهم منهم سوء وكف أيدي المؤمنين عن المشركين فلم يقاتلوهم عند المسجد الحرام فلصان كلا من الفريقين وأوجد بينهم صلحا فيه خيرة للمؤمنين وعاقبة لهم في الدنيا والآخرة وقد تقدم في حديث سلمة بن الأكفع رضي الله عنه ولهذا سمه الله وتعالى صدفة إليبيا كان المسلمون ألف واربعمائة أربعمائة أو ألفا وخمسمائة المسلمون كثيرون الله أضع بينهم الصلح حتى يأمن الناس ويتقوى المؤمنون ويتسنى لهم الهجرة ويأمن ثمن الطرق كان رحمة من الله فسحة من الله كف أيدي هؤلاء وأيدي هؤلاء