119 - تفسير قوله تعالى {وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَِ} -تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعصيتم من بعد ما راكم ما تحبون يعني من بعد ما راكم ما تحمل النصر جرت المعصية لعدم طاعات الأمير وعدم نزول موقف تجرى ما جرى من هذيمة وهذا يجن على أن المسلمين ولو كانوا خير الناس ولو
كانوا أفضل الناس ولو كانوا فيهم الرسم إذا عصوا واختلفوا يسألوا طاعاتهم العدل ولو كانوا خير الناس لأن الصحابة خيروا ناس الصحابة هم خير الناس بعد الأنبياء هم أفضل الناس بعد الأنبياء
وفيهم خلفاء الراشدون وفيهم نبيهم واختل الأنبياء عليه الصلاة والسلام ومع هذا لما أخلوا بسمة الله وأخلوا بطاعة الله في هذا المقام كل طاعتهم كفار غريب ومن معهم حتى جرى ما أجرى للقتل
والزراحات في الفيرة والهزيمة ولم نجر وهم قليل لما صدقوا ولم يختلفوا ولم يتناجعوا نصروا على عدوهم ولم نزم عدوهم ولم لهم الأدبار ولم تناجعوا سبعين وأسهوا سبعين ولم يقتلوا بهم النبي
عشر هذا يدل على النفذات في جهاد والصدق في جهاد وطاعة الأمير وعدم الاختلاف وعدم النزاع من أسباب النصر والاختلاف الأمير ورقم المحارب والمعاصي من أسباب تسلق العداء مهما كان جيش وكان
جيش وأفضل الناس من توقع في المعصيان توقع في الاختلاف والنزاع والاقتراب ونسأل الله طبعا ولا حول ولا قوة إلا الله أمام الله