118 - تفسير قوله تعالى {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والله أضر الغول العلمين والمامور عن أليه على الله وعلى عزد الله وعلى عزده تحضر له بالإذنه يقولون عباس الحظة الحظة والحسو قتل والحسو قتل جواب محلوك يعني هزنتم وصلتوا عليهم حتى إذا غفيتم وقناجأتهم الأمر وعاطيكم الإمارات المدعبون خلص جواب التقدير هزنتم أو صلتوا عليكم عنه هذا جواب إذا ظل عليه السياق هذا هو الرب سبحانه وتعالى لأن السياق أدل عليه ولا قصد الله صدقه الوعدة لأن يفدى موعدكم به من دأييدكم ونصركم على عدوكم لما استقنتم في قتالكم وقلتم على عدوكم وانتجدتم على أمراضكم صلى الله عليه وسلم ولذنتم والذين الرمات موقفهم فلطا عليهم المسلمين حتى قتلوهم قتلا زريعا قتلوهم أوق العشرين وسقد طاهقهم الهزم يميعا فاتبعهم المسلمين فلما رأى الرمات هذا الأمر وأن المسكين الهزم تركوا الموقف ولن يجلبهم الأمير وهو يقول لهم اثبتوا فما رأى الرسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا تدعوا الموقف ولو على رسولهم ولو رأيتهم تحتهم الطير أكد لا يثبت الموقف سواء كانت دائرة أو علينا لجمو فظنوا أن هذا الأمر ليس بيلازم لما رأوا الهجام الكفاق وكان فيه من رحيخ على الغريمة