116 - تحذير تعالى عباده المؤمنين عن طاعة الكافرين والمنافقين - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لحزروا تعالى عباده المؤمنين عن طاعة الجاهرين والماغرين فإن طاعتهم تهنفوا قداد كما ولا بغررين وإلا لا قال تعالى انكدوا الفكير الذين طروا ومثلكم على عقاد كل فدوق الموخاته ثم أمرهم
بطاعته ووالاته والاستعالة به والتوقع عليه فقال تعالى إن الله أعلاكم وهو خلو الناصرين هذا تحيير من الله عز وجل وطاعته بالطاعة من المنافقين ينهي طاعتهم الدمار والكسار فإن الله أعمل
أكس تابقا قبلها قوله تعالى يا أيها الذين آمن وإن تضيعوا خريقا وإن أخف ساد رجيكم بعد إيمانه الساحرين وهي أهل كتاب وإن الله أعمل فالآمل أن تطع لي كفر ويهدوه ما لا أقال بسجن قريب
وخاسم ويحن كتاب واريه وقالوا أهلكتاب ومجيور وغيرين وصابة وعشاورة لأنه جد المسلمين وأعجاء المسلمين وهم يشعون وينصحون ويدحون في غالب إلا هدعون مينما يور المسلمين فلهذا حذر الله من
طعبهم اتقاء لشرهم وحذر من نكرهم وكيبهم فلهذا يتهبط فيما يرونون وما يريدون وما ينصحون وما ينشعون وما يقبل أنه شيء في ذلك إلا ما عرف أنه حق وأنه صواب من غير كلامه الله مستعنى عنه