114 - خطاب الصديق رضي الله عنه للناس عند موت النبي ﷺ - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَلَمَّا مَاتُ النَّجِسَ السَّلَّمِ وَحَتَرَ مَا أَصَلْ يَعْتُّهُ الْقِرَابُ بَيَ النَّاسِ هَلْ مَاتَ وَلَمْ يُمِتُ فَطَبَهُ الصُّدِّيقَ يَاللَّهُ عَنْهُ أَرْغَاءُ وَقَالُ:
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْنَّاسِ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَشَرُوا قَدْ مَاتِ وَإِنَّ الْوَحَيُّ لَيْمُوتِ قال:
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْنَّاسِ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَشَرُوا قَدْ مَاتِ وَمَنْ فَيَعْبُدُ اللَّهُ وَإِنَّ مَحَيُّ لَيْمُوتِ إِنَّا قَرَى قَوْلَهُ تَعْلَى وَمَا مُحَمَّدُ إِنَّا
رَسُولُ وَثَرَهُ لَقَرْهُ رُسُّهُ أَفَئِنْ مَاتَ وَقُسْنَا قَلَتُمْ أَلَى قَالِبِهُ وَمَنْ يَرْضَ الْمَلَاقِ إِنَّا قَالِبِهُ فَإِنَّا يَضُرُّ لَهَا شَيْئًا وَتُهُرُّ لَهُشَاكِرِهُ
فإنَّا يَضُرُّ لَهُشَهُ وَإِنَّا قَلَبُ وَقَدْ وإنَّا هُلا يَضُرُّ لَهُشَيْئًا وَلَكِنْ أَلَكِ اتَّبِعَةِ ذَلِكِ وما يحضب سابه ذلك من الضعف والانكساب والتفرّغ والاختراف والله يرتدي
عبادة بالسرائي والدرّاء يرتديه بالموت وفي الأنبياء وبخاتل الأنبياء وبالمرض وبتسيط الأعجاء وبالداد ثم يتبين بعد هذا أهل السباة وأهل الصدر وأهل يقين وأهل المساة والخيرات وأهل الجراب
والصدر ويتبين من هو بخلاف ذلك