110 - تفسير قوله تعالى {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا أخذتكم برحاً لقد نسترقى برحاً منه أن كنتم قد أخاذتكم الجراح ومجرنتم طائفة فقد أخاذ أعداكم قريباً ذلك من قصر وجراح وكذلك الأيام داودها بين الناس أي مجين عليكم الأعداء أتاها أخذتكم وإذا أتلقوا راقدة مما لما هي ذلك من الحكمة والعلاق قال تعالى يا رجل وليعلم الله الذي يعلمه قال الله الله يسره من هذا لمراء يصل على مناجزة الأعداء ويتفن من كنتهداء يعني يقتلونه سبيله ويبدلون مهجه في مراته الله يومها من حسن عظيم لذلك الأيام بين الناس كنتروا هؤلاء كارة وهاؤلاء كارة كنتروا حذبه كارة ويسروا أعدائهم كارة بأسلاب ما قد جقعنا حذبه من النقص والمعصية والتخوين وليعلم الله الذين آمنوا يعلم كل شيء خانه الله تعالى قبل اللقع لكن العلم هنا لأنه خارجيا لأنه موضوبة في الخارج ولهذا قررنا بأخذ اللقع يعني هل هي المعلم محميلا لأناس فإنه فقال لا يؤخذ العلم ولكن يؤخذ عمل العاملين ويعلم الشحيمة السعيد طالع من الطالع ولكنه لا يؤخذ هو العلم حتى يجب حتى يخرج حتى يعمل الزئمين ما يأعملهم الطيبة يمترون عليها وحتى يعمل أعدائهم ما أعملهم خبير غير سيكون العقابة عليها