109 - تفسير قوله تعالى {وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال كان مسلياً للمؤمنين ولا تهنوا أي لا تبعفوا بشار ما جرى ولا يتحضنوا وأنتم الأعلى وإن كنتم المؤمنين أي العائلة والمصرة لكم أيها المنون إياً فالقرح لقد مسترقوا وقرحوا المنون أي أنتم تلقى لطارباً مهن لهم الأحدون ووهو عدهم النصر وهم جرى عليهم هافيائهم والجواح فالعقل يكون لهم ولن يجرى عليهم مجاء فلهم الحلو حين الله وعند المؤمنين فلهم العاقبة الحميدة فلهم السعادة في الدنيا والآخرة ومن العلوم إن كانوا المؤمنين إذا ما كانت الحال فهم العلوم لأنهم فائزون فلو الله فائزم بأسلام السعادة فاضروا على ما أصابهم فلهم العلوم المعنوي والحس الحقيقي إذا قلوا واحتسبوا فاستقاموا فلهم العاقبة ولهذا نصرهم الله بعد الآن وفاصلهم العاقبة الحميدة وصر على أعدائهم والزن والحوام والحجائب يا أيها الذين أرعيكم ونصر الله ونصرهم وإذا بدأتنا وكان حقا ينسل المؤمنين إنها نتبعين الله ونصرهم وان الله ألقاويا الحديث إلى أن جاني أهل الهدى المعروفين