108 - تفسير قوله تعالى {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ} - سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يكون تعالى مخاطباً إجابهم مميلاً لما أصيبوا يظهر وقفياً يمتدون قد خلق من قبلكم سؤال أكدأت قد جاءت نحوها على الأمم الذين كانوا من قبلكم من أكبار الميائزم كانت عاقبت لهم ورداء رفع كاليم ثم قالت على هسيره في الأرض هم منه تلك على أرض المتجدين ثم قالت على هلاك يا عبد الماسية للقرآن منه لا هوله يعلى جنجتها وكيف كان همه الأخضرون مع أبائهم وهدى ومغربة يعني القرآن فيه قبروا ما قبلكم وهدى للنودكم وموعبة الأيضاني من علم حالي الناس ثم قالت على مسلها للمؤمنين وهذه البيان وهذه العبر إذن تجدر القرآن وأقبل عليه وعيده كإن فيه العبر والبسرة وفيه العبر كإن في قصة الأولين وفي أكبابهم كثيرة وما جرى على أعجال الرسل وماء الانتقام وما جرى لأعجال الرسل وأكبابهم والانتصار والعقبة الحميدة وحبة وذكرى وكمالك ما قصته الله عنه ناظين من أكباب الاستقوى من أكباب الرسل والاستقامة وما حصل لهم أكباب العظيم والنصر المبين والحواقب الحميدة فيها حبة وذكرى وبها تشتيح للؤمنين وتوجيه لهم إلى أسداب النجاح وأسداب السعادة وفي سنقل المشاهدين وتحزير لهم من عواتب أعمالهم خفيفة فإنها تفديدهم إلى ما يهرهم وما ينظر الله عليهم كما جالباً قبلها فلهذا قال هذا بيان للناس بين الله فيه إحوال الأمم بين الله فيها أحيامة بين الله في أسداب السعادة بين الله في أسداب الخلاك بين في أسداب النصر وأسلاف الحزينة أسلاف رب الله وأسلاف الله من يفيد سبحانه وتعالى صفات الأطهار صفات الأسرار صفات المتفين صفات المنظمين صفات أهل الجنة صفات أهل النار ليستعير طالب المجاه ويشاء أكثر من مرى قبلها من أهل الإيمان والتقوى ويحذر من عرافل الإنظمين وشرحها وما أصاب أهلها في مرى من الأنم