107 - جزاء من تاب صادقًا واستغفر صادقًا - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الإمام الرحمن بحدنا يزيد وأنباءنا جريد وحددنا حضان وغضل زيد للشرابيح عبدالله ابن عمرين عملا للنبي عملا للنبي اماع القول هنا يمرض بأذن ولا يستفيد يأسبع ولا ينتفع نظر كبعا ولكن
لا يستفيد التربة ولا نجم ولا إغراع فهل ما سرده والله وغضل لهم وثلاث الذي إذا سمع أناب وكاب ونجم ارحموا وترحموا قال ارحموا وترحموا الله زروا يغضر لكم وإذ لأقباع القول وإذ للمسبين
لذين يترون على ما فعلوا وهد علمون تخرجني يحمد ثم قال تعالى بعد وصفهم من بما وصفهم له أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم أي جزاؤهم على هذه القبات مغفرة من ربهم وجناتهم جميل تحت الأنهار من
تحت الأنهار أي من أنواع المشروبات الخارجين فيها أي ماكثين فيها ونعم أدو الآمنين يمجحوا تعالى الجنة قد غلت من ضرر هل جزاؤ ما يتابه من ثالث صادقا واستغفر صادقا جزاؤه جنة ومغفرة
ونهاره العظيم الجارية وحزن كبير اسمع بسببته الصادق وعمله الصالح بخلاه من أثر وثبت على المعاطي ومتوعد بالمار واضب الجبار صلى الله عليه وسلم والأحوال والأخوة وإلى الله مغفرة نعم نعم