104 - توجيه لمن يفعل الذنوب عليه بالاستغفار مرارا وتكرارا - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الإمام الكبير رحمه الله تعالى وقال الخائد الرئيس من الدجا حدثنا محمد بن الله حدثنا عمره خبيبا فمجاب أدن يحدث عن شابك العدلة قالت يا رجل وقال يا رسول الله إني أجمدك دمًا وقال
رسول الله إني أجمدك دمًا إذا أجمدك إذا أجمدك أستاذ ربك وقال هذا الرابع وقال أستاذ ربك حتى لسول الشيطان هو المحسور وهذا حبيث أليم من هذا الوجه وليه بارك والمعنى أن الإنسان لا يملك
الاستغفاظ ولا قيلة من رحمة الله ولا يقنط بل لا يزال يستغفر حتى يطمئن قلبه وحتى لسول الشيطان هو محسور هو الذي تصيبه نشقه وتصيبه الحسرة عند سوبة بن آدم فإذا الشيطان يهرح أن يبقى
العبد على ما أعطيه لطيجات حتى يكون إلى النار فإذا تاب العبد وندم فأهل الشيطان وندم الشيطان واستحقر الشيطان لأنه رأى العبد نجم الزنب وهو لم يندم الزنب بل استمر على طلعانه وحنابه
وفهله وفهله فصار من ضرق النار نعوه للنار فالعبد بتوبته لله واستغراره ربه وتقراره الاستغرار وذي ربه ويرن الشيطان ويحزن الشيطان اشتركوا في القناة