103 - دلالة أن التوبة الصادقة متى ما وقعت محا الله بها الذنوب - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال إذا فعلوا مضاحشة الأوضل أمسه نكو الله وستخلوا لمنوبهن أئذا صدر منهم جنب أأتفعوه بالسوبة والإصطهار قال عبارة رحمة الحدد من أهما حرق بن عبد الله العبي طوحة رحمة رحمة بن عبي عبده على دين هو ركع الله عليه وسلم قال إن رجلا أجنب دنبا فقال ربي إني أجنبت دنبا فاغذره لي فقال الله عز وجل عبده عمل دنبا فعلم أن له رب يغذر دنبا ويأخذ به قد غذر رجول عبدي ثم عمل دنبا آخر فقال ربي إني أعملت دنبا فاغذره فقال تماما علم عبدي أن له رب يغذر دنبا ويأخذ به قد غذر رجول عبدي ثم عمل دنبا آخر وقال ربي إني أن يزنب المعرفة فقالب أن له رب الحزنب واحفظه من جديه فرص في السريع بالما شاء أخرجه الصحيحين من حبيب حاق ابن أبي طرحة بن أخوات هذا يبدل على أن الكيبة متى وقعت محله بها الزهور صبت الصادقة محله بها السيئات وعهله بها الزهور محله بها الزهور صادقاً نادماً مطلعاً من منوبة فإن الله يتوب عليه جل وعلا