99 - حديث حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عَلِنْ أَبَّاسِ رَلَّهُ مَا قَالَ قَالَ رَسُولُّهُ رَسُولُّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ مَنَ أَنظَرَ مُعْشِرًا أَوْ أَوْضَعًا وَقَالُ اللَّهُ مِنْ فَيْشِرِ جَهْلًّا أَلَا إِنَّا عَمَلَ جَلَّةِ حَزَنٌ بِرَبْ وَسَلَاثًا من أنظر معسرا أو وضع عنه وقاله الله الذي جعلنا ألا إن عمل الذي حزم بربوة الثلاثة ألا إن عمل النار سهر بشهوة والشريد من وقي الهتل وما من جرعة أحب لله من جرعة غيب يكلمها عبد عبد ما كظمها عبد الله إلا من الله جوه إيمانا إن برد فيه أحمد وإذ ناده حسن ليس فيه مركوح ومثله حسن حديث وهذا الواق الحديث حفة النار بالشاوات حفة الجنة في مكان على إنها عمل جنة حسن بربا يشاق في محل المتفع وأما عمل النار فسهل معه شحوة هذا أسرع ما يكون الإنسانين إلا حوالا ولا كمسرين الله والمعنى أن النفوس ميال إلى الباطل والشاوات والمحال وصعب عليها ما يتعلق بالجنة والنجاة من النار إلا من هذا هو ولهذا بالعي حفة النار بالشهوات حفة الجنة بالمكان والله السلام عليكم