98 - حذر النبي ﷺ من الغضب وأوصى بترك الغضب عليه الصلاة والسلام - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حبيث الآخر قال الإمام أحمد حسدنا النميل حسدنا رجام ونغطان به عن الأحمد بن قيسل عن عبد له يقال له حارثة حارثة سرقة من شديد أنه مساء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله قل لي قولا لا يقل قولا ينفعني وأقل علي لعلي أعيه فقال رسول الله رسول الله عليه وسلم لا تغرق فأعاد عليه حتى أعاد عليه مرارا من ذلك يقول لا تغرق وهذا ما رواه عن ربي معاوية عن هشام من ده ورواه عن يحدث سيد قطار هشام من ده أن ربنا قال يا رسول الله قل لي قولا وأقل علي لعلي أعطله فقال لا تغرق الحديث إن فرغته أحمد وروا مسلم المعنى سعى النبي قال أرسني قال لا تغضب فضب قال لا تغضب وما ذلك إلا لأن غضب خضره عظيم والرجل المغضب كثيرا ما يقع في مشاكل وأسيا تضره فلهذا حذرنا من الغضب وأوصى بترك الغضب عليه الصلاة والسلام والمعنى ترك أسبابه يعني ترك خصومات والمناحات التي تكسب الغضب فإذا رأى شيئا فقد ترك الغضب تركه وقام حتى يتباعد عن أسباب الغضب فإذا بني به فليقهره ويجتهد حتى يغلبه ويقوم ويتخلى عن الأسباب التي قد تزيده غضبا