91 - من صفات أهل الجنة المتقين - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الهوزان الرحيم والله تعالى في تزير حضير تعالى الذي لهفقوا للضباء والضباء أيه الشدة والرقاء والمنشة والمطره والصحة والمرض وفي الجميع الأحوال كما قال تعالى الذين لهفقوا لله
واللهار سيقوى على ليه أموالم تعالى أموالم أموالم أن يوجعون أموالهم الذين يرضون أموالهم بالليل والنهار سنوضع العالية والمنى أنهم لا يفغلهم أمر الأنطاعة الله تعالى والإنفاق في مراضيه
والإحسام إلى خطيه محراباتهم وعيدهم يهوال برس هذا كأن الاستقامة والجود والكرب والمشارع الخيرات والرضى بما أن الله يمتعون والسر والجعب، والشدة والرخاء، يجبون الأحوال ولهذا قل وصفهم
إلى هذا سبحانه وصف المستقيم بقوله ألن ينفقنا أموالهم، ألن ينفقنا في الصراء والضراء والكالب والأقناء للناس ولكن أخرى ألن ينفقنا أموالهم، بالذي والناس سر وعلا ذي فلا مدروا من ربهم
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون