88 - نهي الله سبحانه وتعالى عن أكل الربا وأكله أضعافا مضاعفة - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول تعالى لاهل العبادة المؤمنين عن تعطي الزبارات به غابا مبارا سبا كانوا بالجاهلية يقولون إذا حل أدل الزين إما أنتقه وإما أنتقه به حين قضاه وإلا جابه في المدة وزاد آخر في القدر وقالا كل عام ربما تضاعد القليل حتى سير تهيرا مبارا وأمر تعالى لإباده باستقال أن لهم لحورة القولة أو لأخار هم تباعدهم بالنار هذا معنى أضاهم المعرف إن هذا من طيقه الجاهلية يقول ربع اللهم الله عليهم وله شرق لأن الله حرم الربع مطلقا كما في سورة البقرة وهو حرام والمنصور وإن كان مجرد مرة كما لبع جرها بجرها مين حصاع بصاعين أو ما أشبه له ربع ولكن هذا لي الله الله يكون أكثر شرا وأكثر إثما فإذا باعه شيء إلى أجل فباعه هذه السلعة في ألف ريال إلى أجل المعلوم حل الأجل يقول إما أن تقضي وإما أن تقضي فإما يقرأه حقه وإما يزيد هذا في المال ويزيد هذا في الأجل فيقول له عليه المال لما معسد فيقول يجعل الألف ألف مئة أو ألف خمسين إلى كذا وكذا أجل آخر ويزيد هذا المال وهذا يزيد الأجل وهكذا في المرة الأخرى إلى حل ولم يكن عنده وفاء زاده أيضا في الضراهم وزاد هذا في الأجل وهكذا حتى نكون الأموال مضاعفة بسبب العسر وبسبب الزيادة في الأجال هذا روح من وعي رباء في جاهلية ورمي رباء نفسية نعم