87 - قصة أحد وما أصاب النبي ﷺ فيها من الجراحات - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال الإمام أحمد حسدناه جيد حسدناه حبيث عن أنفسه بالله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خسرت ربائته يوم حسوس الكريم وجهه حتى كانت كه على وجهه وقال كيف يبرح القوم دالوا هذا بنبيه وهو يدعو من الله يدعو وفي هذه القصة قصة أحد وما أصاب أصاب أصحابهم اعتقلوا الجراحات نلال على أن الله جل وعلا هو يصرف الكلم وعلا هو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء يدعو كل شيء وأن الأنبياء وإن كانوا أفضل الناس وهكذا خاتبه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإن كان أفضل الناس لا يدعونا على أبسهم شيئا بشر يصيبهم ما يصيب الناس من القتل والجراحات والهجائم يعلم الناس أن رغب يد الله وأنه ليصر من يشاء ويذل من يشاء ويهدي من يشاء ويذل من يشاء وأن الأولياء والأنبياء لا يدعونا على أبسهم وليس له شيئا من العبادة وليحق الله جل وعلا وأنه لا يدعونا على غير كل شيء في يد الله سبحانه وتعالى حتى ينقطع التعلم العباد به وحتى يقبل التوحيد والإخلاص الله وحده والإيمان بأنه صدف الأمور ومددعوها وأن الحزة والذل بيده والنصر بيده لا بيد غيره سبحانه وتعالى حتى توجه القلوب من الله وتؤمن بأنه على كل شيء قفير ولكل شيء عليم وحتى لا تأبد سبحانه وتعالى حمان