86 - بيان الهداية بيد الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الإمام وأحمد حتى نرى الله وإنه يقول اللهم العنف لان وهم العنف لان حالي درمه إشام اللهم العنف لان سهيل بن عبد من اللهم والأوصفان النومية فمن لك أن إلهيه ليس لك من العنفين ويتوب
عليهم أو يحزبهم وإنهم ماليون فسيئب عليهم كلهم وقال أحمد الحذر لا يرغبوا معه يدرهم لأن هؤلاء أسلموا كلهم حالي درمه إشام ودرمه وشهير بن عمر كل هؤلاء أسلموا حسنوا إسلامهم ودل ذلك على
أنه صلى الله عليه وسلم قد يغضب على قوم ويلعنهم ولا يستجعب له فيهم لحزمة مالقة ولما سبق في علم الله من كونهم فهو يحتجون ويرجعون إلى الحق هذا يبين أن الأمر بإذن الله فإلا وعلا في
حجاج وإنما الرسل البلاغ الرسل وأكبائهم البلاغ والبيان والدعوة والإعرشاد أما الهجاة بإذن الله يهدي من يشاء ويبن من يشاء عليه الصلاة والله تعالى ولهذا قال عز وجل يقطع طرهم من يصدروا
لي فهدوا ويخطروا فينقلبوا خائدين ليس مثلا عمشوا او يتوب عليهم او عزنا فإنهم الامنون ومسحقون العقوبة ولكنه جل وعلا يموم على ويشاء والهداية ويبقى على حاله السيئة