84 - بيان النصر والقوة من الله سبحانه وتعالى في قتا يوم أحد - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم يعلن الناس ومن يشاء والقوة والكسرة والعدة كلها لأسباب ولكن ينميز به النصر ومن نقر إلا من عندها فلنها هي أسباب فلنها يقوم جعله الله إلا بشرى ومن فأصالكم وإنسان لنقلوهن به ومن نقل
إلا من عندها فالجيب والعدة بشرى ولكن نقر لا تنمي مجيبها فلنها أسباب فكم من كثات غلبة وكم من قلة غلبة فمن فئات خليلة ومن فئات خليلة لهم اللهم أقصابرين ومن يجب لأهل الإسلام الانكسار
بين يديه الله والذل بين يديه الله والاعتماد عليه والثقة بالسحانه وتعالى ويعلموا أن ما في أيديهم كله أسباب ولا تم يجب المنصر بين يدي الأسحانه وتعالى ويجداد إيمانا ويجداد ثقة ويجداد
ثواضع لله وما وعثا بين يديه إلي الأسامجة وسأله النصر والمدد وعلى الله وتعالى وعدنا أجب ولما أجب إيمانا هنال انكسره غلبوا وانكسروا ثم تبعا بعوه ونديموا على ما خلط منهم تناحقوا حتى
بقرهوا العربيوني تحييبها واضحة نصر تناحقوا حتى بقرهوا العربيوني